منتديات ماميتو التعليميه
منتديات ماميتو التعليميه
منتديات ماميتو التعليميه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات ماميتو التعليميه

تعليمى اجتماعى ثقافى صور غرائب فنون
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شرح رائع لـ Bed in Summer) poem )لمدارس اللغات منتديات ماميتو التعليميه
حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- Emptyالإثنين ديسمبر 20, 2021 9:18 am من طرف محمد الحمراوي

» من حصريات منتديات ماميتو التعليميه:ملف شامل لقصة Jane Eyre لمدارس اللغات
حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- Emptyالأربعاء نوفمبر 25, 2020 8:21 am من طرف محمود عباس حلمي

» ثوابت وأساسيات تسهل فهم واستخراج مواطن الجمال فى اللغة العربيه
حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- Emptyالأربعاء سبتمبر 30, 2020 5:38 pm من طرف فرج

» جمبري بصوص الثوم والبقدونس
حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- Emptyالثلاثاء مايو 15, 2018 12:23 am من طرف sasaasso

» إحذرى:هناك 6 أخطاء ترتكبها الفتاة تؤدى إلى ظهور التجاعيد
حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- Emptyالثلاثاء مايو 15, 2018 12:23 am من طرف sasaasso

» بذور البطيخ تحافظ على البشرة والشعر وتحارب الشيخوخة
حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- Emptyالثلاثاء مايو 15, 2018 12:22 am من طرف sasaasso

» مشروبات طبيعية تساعد فى التخلص من الكرش
حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- Emptyالثلاثاء مايو 15, 2018 12:22 am من طرف sasaasso

» طريقة عمل الفطير المشلتت
حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- Emptyالثلاثاء مايو 15, 2018 12:22 am من طرف sasaasso

» أسئلة وإجابات الأسئله العامه للكتاب المدرسى Science أول اعدادى ترم ثان
حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- Emptyالثلاثاء مايو 08, 2018 3:55 pm من طرف omda2001

مواضيع مماثلة

 

 حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2-

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
Admin
شهرزاد


عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- Empty
مُساهمةموضوع: حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2-   حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- Emptyالإثنين يونيو 24, 2013 12:08 pm

حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- 749065461


06.24.2013



د . عماد جاد




تعاملت سفيرة الولايات المتحدة فى القاهرة مع مصر باعتبارها صورة من باكستان، وتعاملت مع المصريين

باعتبارهم مجموعة بشرية مغلوبة على أمرها سوف تسلم بالأمر الواقع وترضخ لحكم الجماعة،

ومن ثم روَّجَت السفيرة الأمريكية بالقاهرة لمقولات من قبيل أن الاخوان سوف يستمرون

فى السلطة لعقود طويلة قادمة، ومن ثم فإن الاتفاق معهم يصبّ فى مصلحة الولايات المتحدة.

 أبرمت السفيرة الصفقة فقالت للجماعة: «لكم ما شئتم داخل بلدكم، افعلوا بشعبكم ما تريدون،

 افرضوا من القيود ما ترغبون، ونحن سوف نغضّ البصر عن كل ما تفعلون، لن نتحدث عن ديمقراطية

ولا حقوق إنسان، لا حديث عن حرية رأى وتعبير، ولا حرية فكر واعتقاد، ولا ذكر لحرية المرأة،

سوف نردد ما تقولون من خصوصية ثقافية لكم، مقابل ذلك تتعهد الجماعة برعاية مصالح الأمريكية فى المنطقة،

 التكيف التام معها، ضمان أمن إسرائيل وحرية الملاحة فى قناة السويس».


أبرمت السفيرة الأمريكية فى القاهرة الصفقة مع الجماعة وبدأت تنفتح على الأحزاب السلفية

فى محاولة لضمان استمرار الصفقة فى حال تقدم التيار السلفى على حساب الجماعة، فقد كان تقدير السفيرة

أن القوى المدنية هامشية، ضعيفة، ممزقة ومتصارعة، ومن ثم فإن القوة الثانية المرشحة لمنافسة الإخوان

هى التيار السلفى، ويبدو أن السيدة باترسون بَنَت توقعاتها على نتائج الانتخابات البرلمانية الأولى واعتبرتها

نتائج دالة على توجُّهات المصريين وأن هذه النتائج لن تتغير كثيرًا فى المستقبل.


هناك الكثير من الأسرار والخبايا وراء الانتخابات الرئاسية والقصة الحقيقية لإعلان فوز الرئيس مرسى،

 هناك الكثير الذى سوف يُكشَف عنه فى المستقبل القريب لا سيما الدور الذى لعبته السفيرة الأمريكية

 فى الضغط على المجلس العسكرى لإعلان فوز مرسى بالمنصب وعدم التحقيق فى الانتهاكات التى وقعت

إبان العملية الانتخابية، كانت السفيرة تريد تمكين الجماعة من السلطة ومن مصر ككل حتى

تنجح «طبختها» الباكستانية، وتمكِّن الجماعة من السيطرة على مصر، وربما المنطقة ككل، لحسابات

تتلعق بتقدير السفيرة للدور الذى ستلعبه هذه الجماعة فى رعاية المصالح الأمريكية فى المنطقة.


نجحت خطة السفيرة واستجاب المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة طنطاوى لضغوط السفيرة

وأعلن فوز مرسى بمنصب الرئيس، وما إن بدأ الدكتور مرسى فى ممارسة مهام منصبه حتى ألقت السفيرة

 بثقلها خلفه، بدأت تكثف من الدعم المباشر لمرسى والجماعة، نجحت فى دفع وزيرة الخارجية هيلارى كلينتون

فى الإعلان عن الدعم الكامل لمرسى لا سيما بعد أن نجح الأخير فى إبرام الصفقة بين إسرائيل وحركة حماس،

الفرع الفلسطينى للجماعة، جاءت كلينتون إلى القاهرة وفى كل مرة كان مرسى يتخذ قرارات خارج سياق التوقعات،

 فى المرة الأولى، فى أغسطس ٢٠١٢، اتخذ قراره بإقالة المشير طنطاوى والفريق عنان

 عكس ما كان يقضى التفاهم بينهم أن يجرى التغيير بشكل طبيعى ومن خلال تشكيل حكومة جديدة

بعد الانتخابات البرلمانية، وفى المرة الثانية جاءت السيدة كلينتون وبعدها أصدر مرسى الإعلان الدستورى

 الذى تسبب فى موجة ضخمة من الاحتجاجات الدموية العنيفة التى بدأت معها

المواجهات وانفراط عقد القوى المؤيدة لمرسى.


بدأ مرسى يعانى المشكلات وبدا عاجزا عن إدارة البلاد، فى نفس الوقت لملمت المعارضة أجزاءها

وشكلت جبهة الإنقاذ الوطنى. هنا بدأت السفيرة الأمريكية فى القاهرة فى تكثيف جهودها الداعمة لمرسى والجماعة،

كانت تصر على أن المعارضة ممزَّقة ولا يمكن الرهان عليها، كانت تحثّ الجماعة

على تقديم مزيد من التنازلات لإسرائيل من أجل كسب ود وتأييد الإدارة الأمريكية، وتفاخرت الجماعة

بأن واشنطن معها وكثرت الزيارات إلى واشنطن من قِبل قيادات الجماعة.


جاء التغير فى الموقف الأمريكى بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكى الجديد جون كيرى إلى القاهرة،

 فقد جاء الرجل ليكتشف أن مصر ممزَّقة وأن مرسى وجماعته عاجزون عن إدارة البلاد، فشل كيرى

 فى الوصول إلى مطار القاهرة فى الموعد المحدَّد فقد قطع الشباب الثائر الغاضب من السياسة الأمريكية

 الداعمة للجماعة الطريق وعطلوه نحو ثلاث ساعات واضطُر إلى الدخول من إحدى بوابات قرية البضائع،

وغادر كيرى القاهرة بعد أن اكتشف خديعة سفيرته فى القاهرة وأن ما تكتبه السفيرة فى تقاريرها

لا علاقة له بالواقع، هنا بدأت واشنطن تعيد تقدير موقفها من مصر وحكم الجماعة، وهو ما أغضب السفيرة

التى شعرت أن مشروعها يتهاوى وأن سمعتها كمروِّضة لجماعات الإسلام السياسى قد تلاشت

وأن خلطتها الباكستانية لم تعُد صالحة لدول أخرى، فبدأت تلقى بكل ثقلها وراء مرسى والجماعة

 فى محاولة لإثبات سلامة موقفها وتقديراتها. نواصل غدا بإذن الله.


حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- 1013972976
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شهرزاد
Admin
شهرزاد


عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2-   حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- Emptyالثلاثاء يونيو 25, 2013 10:48 am

حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2- 3576034277


06.25.2013




عندما جاء وزير الخارجية الأمريكى الجديد، جون كيرى إلى القاهرة اكتشف أن ما ترسله السفيرة

من تقديرات فى تقاريرها لا علاقة له بما يجرى على الأرض فى مصر،

فالسفيرة كانت تزين لهم الوضع فى مصر، تقول لهم إن الجماعة ورفاقها يسيطرون سيطرة كاملة

 على الأوضاع فى مصر وإنهم الأقدر على الحكم والأكثر توافقا مع المصالح الأمريكية.

 أكثرت السفيرة من زياراتها للمرشد العام للجماعة وعددت لقاءاتها مع رجل الجماعة القوى،

 المهندس خيرت الشاطر، كانت تريد إنقاذ مشروعها بأى ثمن، التأكيد أن الجماعة ورفاقها

 هم الأقدر على حكم مصر، بل والمنطقة ككل، وأن مصلحة واشنطن المباشرة تتمثل فى التحالف

مع تيار الإسلام السياسى الذى وصفته بالمعتدل. سببت التطورات فى مصر قلقا شديدا للسفيرة،

فقد رأت القوى المدنية تعيد تنظيم صفوفها، جبهة الإنقاذ تحاول التماسك، والأكثر أهمية

 أن المعارضة الشعبية لحكم مرسى والجماعة بدأت تتصاعد نتيجة الإخفاق الشديد فى كل المجالات

 من اقتصادية واجتماعية وأمنية. جاء التحول الأبرز مع ظهور حركة تمرد على يد مجموعة من الشباب المصرى،

وهى حركة استندت إلى فكرة بسيطة، وهى جمع توقيعات المواطنين المصريين بسحب الثقة

من محمد مرسى بسبب فشله فى إدارة شؤون البلاد، والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة.


استهدفت الحركة جمع خمسة عشر مليونا بما يزيد بنحو مليونى صوت عما حصل عليه مرسى

 فى انتخابات الرئاسة. سارت الحركة فى طريقها وحققت إنجازات كبيرة والتف الشعب المصرى

حولها وسارت جبهة الإنقاذ خلفها، وحدد شباب الحركة يوم الثلاثين من يونيو الجارى موعدا

 لخروج المصريين إلى الشوارع فى مظاهرات ومسيرات تطالب برحيل مرسى وتنهى حكم الجماعة.

هنا اضطربت السفيرة ورأت مشروعها ينهار ليس فى مصر فقط، بل وفى المنطقة ككل.

 فى نفس الوقت شعرت الجماعة ورفاقها بخطر شديد بعد أن شاهدت حجم التعاطف الشعبى

مع حركة تمرد ومستوى التجاوب مع دعوة سحب الثقة من الدكتور مرسى. بادروا كالعادة

 بتشكيل حركة مقابلة سموها «تجرد» لجمع توقيعات تطالب باستكمال الرئيس لمدته الرئاسية.

 وعندما فشلت هذه الجهود بدأت الجماعة تصدر التهديدات لشباب «تمرد»، تحذر المصريين من الخروج

 فى الثلاثين من يونيو، وبعد ذلك بدأت فى توجيه التهديدات للمصريين تتوعد كل من

 سيخرج فى الثلاثين من يونيو، وبدأت الجماعة مع وسائل الإعلام التابعة لها فى رسم سيناريو مخيف

 لما سيجرى فى الثلاثين من يونيو، بدؤوا فى الحديث عن مخطط لإشعال النيران فى البلد،

 استخدام السلاح، هدم مؤسسات الدولة. ذهبت السفيرة إلى المهندس خيرت الشاطر فى اجتماع مغلق

 كانت السفيرة تستهدف إنقاذ ما تبقى من مشروعها من خلال إقناع الجماعة بإرسال رسالة إلى

 الإدارة الأمريكية والعواصم الغربية مؤداها أن الجماعة تحظى بدعم وتأييد كبير فى الشارع المصرى،

 وهو ما يتم من خلال حشد الأنصار بأعداد كبيرة تقول للعالم إن غالبية الشعب تؤيد حكم الجماعة،

 وفى نفس الوقت يكون الحشد كبيرا على نحو يرسل رسالة خوف إلى المصريين الذين يفكرون

فى النزول فى الثلاثين من يونيو. قضت السفيرة ساعات فى اجتماع مغلق مع رجل الجماعة القوى

 خيرت الشاطر، وفى اليوم التالى جاءت تظاهرة الإسلاميين لدعم مرسى.


خرجوا فى مظاهرة سموها «لا للعنف» لدعم الدكتور مرسى، فى هذه المظاهرة أطلقوا التهديدات

 بسحق كل من سيخرج فى الثلاثين من يونيو، ومنهم من كال الاتهامات لمؤسسات الدولة

وهناك من وجه الإهانات للقوات المسلحة. يومان بعد المظاهرة واستعراض القوة،

وصدر بيان القوات المسلحة الذى تعهد بحماية الشعب المصرى والانحياز لإرادته، وأمهل الرئيس

 مدة أسبوع للتوصل إلى تفاهم مع القوى السياسية المعارضة قبل الثلاثين من يونيو.

وبصدور هذا البيان يكون مشروع السفيرة قد وصل إلى نهايته، وتكون التربة المصرية

قد خنقت البذرة الباكستانية التى زرعتها السفيرة وتولت رعايتها وسارت خلفها الإدراة الأمريكية.


غاية ما نريد قوله هنا هو أن وجود هذه السفيرة فى مصر الآن يمثل خطرا شديدا

على الاستقرار فى البلاد، فهذه السيدة التى جاءت لاستنساخ النموذج الباكستانى فى مصر القائم

 على ثلاثية التزاوج ما بين العسكر والساسة ورجال الدين، أصيبت بخيبة أمل على نحو جعلها

 تتحرك فى كل الاتجاهات لإثبات سلامة رؤيتها ونجاعة خطتها ولو كان ثمن ذلك أمن مصر واستقرارها،

وهو ما لن تسمح به مؤسسات الدولة المصرية، وعلى رأسها القوات المسلحة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر -2-
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حكاية السفيرة آن باترسون وزراعة تجربتها فى مصر
» طيب أحكيلك حكاية ..
» لقاء السفيرة الأمريكية مع عدد من ممثلى القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماميتو التعليميه :: الإخبارى الثقافى العام :: حوارات وتحليلات لتأريخ الحقبه-
انتقل الى: