07.03.2013
كرر محمد مرسى، فى خطابه، منذ قليل، اليوم الأربعاء، كلمة الشرعية كثيرا،
التى دعا أنصاره إلى الدفاع عنها بحياتهم، مؤكدا أنه سيدافع عنها دون الموت،
بجانب أنه أخطأ فى توصيف الفريق أول عبد الفتاح السيسى،
حيث وصفه بـ"القائد الأعلى" بدلا من القائد العام للقوات المسلحة.
وبدأ مرسى يعيد خطاب حسنى مبارك الأخير مساء يوم الخميس 10 فبراير 2011،
بتشديده على عدم رغبته فى التمسك بالسلطة، والبقاء فى المنصب حماية للدستور وإرادة الشعب،
فضلا عن رفضه لخطاب الجيش الأخير، برفضه أية قرارات خارج الدستور، على حد قوله،
من جانبهم رفع آلاف المتظاهرين المتواجدين أمام قصر الاتحادية
أحذيتهم فى وجه مرسى أثناء إلقائه خطاب للشعب.
وقال مرسى إن المليونيات لم تنقطع طول العام لكن عندما يكون الأمر بهذه الحدة والعنف والبلطجة
وتزوير الواقع، هنا يجب أن يكون هناك مسئولية على رئيس الدولة ولذلك أدعو للحوار،
والأمر تبلور فى شكل مبادرة للحوار الوطنى حملتها إلى الحكومة،
وستقدم للبرلمان المنتخب بحكم الدستور.
وناشد مرسى المحكمة الدستورية الانتهاء من قانون الانتخابات، بنزاهة حتى تعبر عن الواقع،
مؤكدا أن المبادرة تتضمن وضع ميثاق شرف للإعلام، حتى نقول له كفى
ما فات بدون مزايدة، كما تتضمن عمل إطار كبير للعدالة الوطنية.
وأخطأ مرسى فى توصيف الفريق أول عبد الفتاح السيسى، القائد العام للقوات المسلحة،
ووزير الدفاع، حيث قال وصفه مرسى بـ"القائد الأعلى للقوات المسلحة".
وقال مرسى إنه لا بديل عن الانتخابات التى كلفت رئيس الجمهورية ومازالت لنفوت الفرصة
على أعداء الوطن وأعضاء الثورة المضادة الذين يريدون الرجوع مرة أخرى،
وأقول للجميع من يريد غير ذلك سيرتد عليه بغيه، وربما يجر الوطن إلى اتجاه سيئ جدا
وأشياء لا نحبها لمصر ونضيع الفرصة ونصبح شعب ودولة أضعنا فرصة ذهبية.
وقال مرسى إن إرادتنا ومؤسساتنا لا يجب أن نضعها فى نفق مظلم، بالتخلى عن الشرعية،
ودعا الجميع إلى البقاء واقفين للحفاظ على الشرعية بسلمية كاملة باعتباره
واجب رئيس الجمهورية، مضيفا، الشرعية بعد الله هى الواقى من الأزمات.
وتابع مرسى إن الشرعية هى السبيل الوحيد لنوقف سفك الدماء، ومنع أتباع النظام القديم
من إثارة الشغب لتغيير النظام، وأقول للمعارضين الشرفاء إن مصر ملكنا كلنا،
وأنا لست حريصا على السلطة لكن الشعب اختارنى فى انتخابات حرة وهناك دولة تنتظر منى
أن ألتزم الشرعية، وكنت وسأظل متحملا المسئولية، ودماء المصريين غالية على جدا،
وسأقف بكل قوة ضد من يريد إراقة الدماء.
خاطب مرسى مؤيديه قائلا حافظوا على مصر والثورة وما اكتسبناه بعرقنا،
مضيفا ثمن الحفاظ على الشرعية هو حياتى، حتى أحافظ على حياتكم كلكم،
وقال أريد أن أحافظ على الرجال والنساء والجيش ، ونريد أن يمتلك أولادى فى الجيش
امتلاك قوتنا وإرادتنا، مطالبا أنصاره بأن يحافظوا على الجيش معه.
قال مرسى إن المسئولين عن الأمن الداخلى أصابهم حاجات كثيرة ونساعدهم على استعادة
قوة أمن الوطن فى أيديهم وتنفيذ الأحكام والسهر على الوطن،
وعم السماح بإراقة الدماء، وطالب بالصبر على بعضنا البعض.
وقال إن إعلان الجهاد يكون ضد الأعداء، وقال إذا كان الحفاظ على الشرعية ثمنه دمى أنا،
فهو حسبه لله، وأضاف "إوعوا تفرطوا فى الشرعية،
أو تأخذوا البلد فى اتجاه مظلم يفرح فينا عدونا".
وقال إن اللحظة فارقة، الشرعية والشرعية فقط، والدستور والدستور فقط،
والانتخابات فى ظل احترام الدستور والقانون.
وقال مرسى، إن الشعب المصرى ينتظر منى كلمة لتوضح الموقف، فكان قبل 25 يناير
ظلم وعدوان وانتخابات مزورة، تسببت فى تأخر الوطن ، ومرين بالمرحلة الانتقالية
بثورة سلمية، وعملنا انتخابات حرة نزيها شهد له العالم.
وأضاف خلال كلمته "المصريين إحنا فى مايو ويونيو اللى فات أعلنوا أنهم اختاروا رئيساً
بطريقة حرة ويوم 29 يونيو 2012 خرجت فى ميدان التحرير وبايعتكم أن أصون هذا الوطن
والعمل بكل طاقتى لكى يستقر الوطن وأقسمت أمامكم وأمام الله والعالم اجمع بذلك،
ووقع منى أخطاء والتقصير بعد عام من المسئولية".